مسجد ( الشيخ بالهياتم) مركز المحلة الكبرى , مصر

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدىمسجد الشيخ بالهياتم
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مسجد ( الشيخ بالهياتم) مركز المحلة الكبرى , مصر


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
مسجد الشيخ  هو أحد المساجد النشطة في قرية الهياتم والتي لها باع في نشر الدعوة الإسلامية والمنهج الوسطى للإسلام
اهلا بكم فى منتدى مسجد الشيخ بالهياتم .......أخى الفاضل أهلا بك .......هدفنا هو محاولة نشر الدعوة الاسلامية
اذا كان لديك أى اقتراح لتطوير الموقع أو دفع عجلة الدعوة الاسلامية فى القرية  ......لا تبخل علينا  بفكرك  ......شاركنا برأيك ومقترحاتك   .....مع تحيات الشيخ عبد الله الشاوى
http://masgedalshiekh.ahlamontada.net/users/2811/13/45/90/avatars/gallery/ouuoo010.jpg
شاطر | .
 

 تربية الأبناء في الإسلام خطبة الجمعة 28/صفر 1431, 12/فبراير 2010

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات: 412
تاريخ التسجيل: 21/12/2009
الموقع: منتدي مسجد الشيخ بالهياتم م. المحلة الكبري ,اشراف الشيخ عبدالله الشاوي

مُساهمةموضوع: تربية الأبناء في الإسلام خطبة الجمعة 28/صفر 1431, 12/فبراير 2010   الثلاثاء فبراير 09, 2010 12:56 pm

الخطبة الأولى :

يقول تعالى " {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ
وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ
غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا
يُؤْمَرُونَ} (6) سورة التحريم
يقول أهل التفسير في هذه الآية " ووقايةُ الأهلِ والأولادِ
بتأديبهم وتعليمهم وإجبارهم على أمرِ الله ، فلا يسلمُ العبدُ إلا إذا قامَ بما
أمرَ اللهُ بهِ في نفسهِ وفيما يدخلُ تحت وَلايتهِ من الزوجاتِ والأولادِ وغيرهم
ممن هو تحت وَلايته وتصرفه " أ هـ
و عَنْ عَبْد ِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّه عَنْهمَا أَنَّهُ
سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : كُلُّكُمْ
رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ
رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ
رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ
رَعِيَّتِهِ "رواه البخاري ، فالشاهد من الحديث هو قوله صلى الله عليه وسلم
" وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ
رَعِيَّتِهَا " ومن هذه الرعيةِ المسؤولُ عنها الزوجُ والزوجةُ الأولاد ،
فالزوجانِ مسؤولانِ يومَ القيامةِ عن تربيتهم لأولادهم ، هل أحسنوا أم ضيعوا ؟ قال
النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله سائلٌ كلَّ راعٍ عما استرعاه ، حفظ أم ضيع ؟
حتى يسألَ الرجلَ عن أهلِ بيته
"

معاشر المسلمين : إن طلب الولد الصالح والذرية الصالحة كان مطلب
الأنبياء والصالحين من قبلنا كما في قوله تعالى " {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}وقوله تعالى " {هُنَالِكَ دَعَا
زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ
سَمِيعُ الدُّعَاء
} .
والوالدان ينتفعان بعد موتهما بولدها الصالح ، فدعاء الولد لهما
ينفعهما ، كما أن الأعمال الصالحة من الولد الصالح مما يزيد حسنات الوالدين بعد
موتهما خاصة إذا كان صلاح الولد أو البنت بسبب الوالدين قال صلى الله عليه وسلم
(إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول أنى ( لي ) هذا فيقال باستغفار ولدك لك
).
وروى مسلم في صحيحة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ
عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ
عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ
"
فكيف يمكن أن تربي أولادك على الصلاح والدين ؟ بأمور وضحها الإسلام
من ذلك الدعاء بأن تطلب من ربك أن يرزقك ذرية صالحة ، ثانيا باختيار الزوجة
الصالحة أم المستقبل عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه عَنِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ
لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ
تَرِبَتْ يَدَاكَ ،وقال صلى الله عليه وسلم :" ((تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ،
وَانْكِحُوا الأَكْفَاءَ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ)) فالزوجة الصالحة هي أم صالحة
في المستقبل فبصلاحها صلاح للأسرة بأجمعها وبفسادها فساد للأسرة بأجمعها ، وخاصة
إذا علمنا إن تربية الأولاد مسؤولية مشتركة بين الأب والأم ، فالأم ذات الدين يحصل
بها الفلاح في الدين والدنيا قال صلى الله عليه وسلم " من رزقه الله امرأة
صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي
"

ثم أخي بادر بتطبيق سنة نبيك صلى الله عليه وسلم إذا ما رزقت بمولود
، فطبقها بدءا من جماعك لزوجتك من أول ليلة فاذكر الله كما علمك رسول الله صلى
الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّه
عَنْهمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ أَمَا إِنَّ
أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا
الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا فَرُزِقَا وَلَدًا لَمْ
يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ ، فهذا من أسباب حفظ ذريتك من الشيطان الرجيم الذي توعد
بإضلال بني آدم،
فإذا رزقك الله بمولود فاحمد الله على هذه النعمة ، ثم اعمل بما ورد
عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ، ففي اليوم السابع من ولادة المولود بأن تعق
عن المولود فيذبح عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة واحدة بهذا صح الخبر عن النبي
صلى الله عليه وسلم
ومما يستحب فعله في اليوم السابع للولادة حلق الرأس والتصدق بوزن
الشعر ذهبا أو فضة ، ثم يسميه لقوله صلى الله عليه وسلم الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ
بِعَقِيقَتِهِ يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُسَمَّى وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ
" ، ومعنى قوله (مرتهن بعقيقته ) : قال الخطابي : وأجود ما قيل فيه ما ذهب
إليه أحمد قال : هذا في الشفاعة يريد أنه إذا لم يعق عنه فمات طفلا لم يشفع في
أبويه ، وقيل معناه أن العقيقة لازمة لا بد منها .." وعلى الوالدين اختيار
الاسم الحسن قال صلى الله عليه وسلم " إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ رواه مسلم وكان صلى الله عليه وسلم يغير
الاسم القبيح
.

الخطبة الثانية :

أيها الأب رب أبناءك على توحيد الله وإخلاص العبادة له وهذا أعظمُ
واجب شرعي في حقهم عليك ، وهذا كان منهج الأنبياء والصالحين من قبل قال الله تعالى:
وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرٰهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَـٰبَنِىَّ إِنَّ ٱللَّهَ
ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) وفي
وصايا لقمان لأبنه قال له وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ
يٰبُنَىَّ لاَ تُشْرِكْ بِٱللَّهِ إِنَّ ٱلشّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان:13] ،
وهذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يربي ابن عمه العباس على العقيدة السليمة
فيقول له ((يا غلام، إني أعملك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا
سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله
)

أيها المسلم علمك ولدك الصلاة وأمره بها وبالمحافظة عليها مع الجماعة
، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ
بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ
وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ " ، وعودوهم صلاة الفجر خاصة والنوم
المبكر قبلها ، مع تعليمهم آداب المسجد
.
قال تعالى {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا
لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى
}

ومما أُمر به الآباء والأمهات والأولياء الحيلولةُ بين الأولاد
والمؤثرات الضارة، بإبعادهم عن جلساء السوء وقرناء الشر، فإن قرين السوء الهلاك
المحقق والعار الشنيع، وأن يحيطهم بقرناء الخير
ومن أسباب ضياع الأبناء في هذا العصر الفضائيات وشبكة الإنترنت
العالمية وما تقدمه من سم فكري يشمل جميع جوانب الحياة الدينية والاجتماعية وغيرها
، فيتأثر بها هذا الجيل ويبدأ في تطبيقها عمليا سواء بالتغير في فكره فيرى ما هو
محرم وممنوع شرعا وعقلا مسموحا به ، أو بتطبيق ذلك عمليا في ملبسه وشكله الخارجي
فيتشبه بهم في قصة شعره وطريقة كلامه وجميع تصرفاته فيحصل الهلاك لهذا الجيل ونبينا
صلى الله عليه وسلم يقول " من تشبه بقوم فهو منهم " ويقول العلماء أن
التشبه بالغير خارجيا يؤدي إلى التشبه بهم عقائديا وقلبيا لأن الصلة بين القلب
والجوارح قوية لا تنفك أبدا
جماعة المسلمين : ومما ينبغي التنبيه عليه ظن كثير منالآباء
والأمهات أن تربية الأولاد والبنات تنحصر في توفير المأكل والملبس والمصرف ، وما
يحتاجونه من متطلبات ، وهذا ظن فاسد ، لأنهم حققوا التربية المادية وأهملوا
التربية الروحية التي تقتضي تربية الأولاد على الإسلام ومحاسن الأخلاق ، وهذا
الجانب أعظم من الجانب المادي في التربية
.

كما يظن بعض الآباء أن التربية الصحيحة تنحصر في ضرب الأولاد وهذا
ليس بصحيح فنبينا صلى الله عليه وسلم أذن بضرب الأولاد إذا بلغوا عشر سنين ، فلا
يضرب لما دون ذلك ، وعلى الوالد المؤدب لولده أن يستعمل الترغيب والترهيب في
التربية ، ولا يلجأ إلى الضرب إلا إذا غلب على الظن نفعه ، فإن علم ضرره أو عدم
تأثير لم يستعمله .وعليه أن يتجنب في حال الضرب الوجه والرأس والمواضع القاتلة في
الجسد ، وأن لا يضربه في حال غضبه إذ سيفقد الضرب هدفه ويتحول إلى وسيلة لتنفيس
الغضب والانتصار للنفس
.

عباد الله : من راعى التعليمات الشرعية وقام بالأوامر الإلهية كان
الأولاد له قرةَ أعين، قائمين بحق الله وحقوق العباد، ونالت والديهم بركةُ
استقامتهم في الحياة وبعد الممات، قال الله تعالى عن الذين يوفون بعهد الله ولا
ينقضون ميثاقه: جَنَّـٰتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ءابَائِهِمْ
وَأَزْوٰجِهِمْ وَذُرّيَّاتِهِمْ وَالمَلَـٰئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مّن
كُلّ بَابٍ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ
[الرعد:23، 24
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://masgedalshiekh.ahlamontada.net
reda
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات: 2
تاريخ التسجيل: 26/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: تربية الأبناء في الإسلام خطبة الجمعة 28/صفر 1431, 12/فبراير 2010   الثلاثاء مارس 16, 2010 9:49 pm

بارك الله فيك يا شيخ عبدالله وجزاك الله كل خير وجعل ذلك في ميزان حسناتك اللهم آمين أخوك رضا الغنام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات: 412
تاريخ التسجيل: 21/12/2009
الموقع: منتدي مسجد الشيخ بالهياتم م. المحلة الكبري ,اشراف الشيخ عبدالله الشاوي

مُساهمةموضوع: رد: تربية الأبناء في الإسلام خطبة الجمعة 28/صفر 1431, 12/فبراير 2010   الأحد مارس 21, 2010 10:07 pm


[b]وجزاكم مثله

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://masgedalshiekh.ahlamontada.net
 

تربية الأبناء في الإسلام خطبة الجمعة 28/صفر 1431, 12/فبراير 2010

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» خطبة الجمعة : الزواج في الإسلام
» بحث (( تربية الأبناء))
» خطبة بعنوان العمل عبادة نحقق به شرفنا ونضمن به مصيرنا
» اقوال يوم الجمعة
» دعاء يوم الجمعة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد ( الشيخ بالهياتم) مركز المحلة الكبرى , مصر :: التعريف بالمسجد :: خطب الجمع وموضوعها-